Category Archives: اخبار عامة

موقع أسرتي |موقع إليكتروني مفيد لكل الأسرة

كثيرة هي الأماكن التي تبعث الراحة والسكينة
وكثيرون هؤلاء الأشخاص الذين يميل الناس للحديث معهم
ولكن …
يبقى دفيء الأسرة هو ذلك البيت الرائع الذي ينفض على عتبته الكبير والصغير كل الهموم والأحزان
داخل هذا البيت ، الأبناء يأنسون بالآباء ، والأباء يحتضنون الأبناء ، الجميع في سباق من أجل غاية واحدة ألا وهي إعلاء قيمة وقامة بيتهم دون وجود ما يعكر الصفو أو يعوق التقدم والرقي .
بصفتي باحثة متخصصة في شئون المرأة والطفل
وإيمانا مني بأن أولى خطوات النهوض بالمجتمع هي النهوض بالأسرة آثرت أن أدشن موقع ” أسرتي ” .. هذا المنبر الاعلامي الذي آمل أن يكون بمثابة حجر زاوية في بناء جيل جديد من البراعم المصرية ..جيل لديه القدرة على مواكبة كل مستحدثات العصر ، جيل يخرج من رحم أسرة صغيرة يغلب على حياتها الحب والوفاق لينعكس هذا الحب على الأسرة الكبيرة – مصرنا الحبيبة – والتي تفخر دوما بأبنائها البارين البواسل .
” أسرتي ” .. منارة إعلامية مفتوحة للجميع
لكل من يريد أن يشارك بفكرة .. برأي .. بكلمة .. بصورة
بهمسة .
تعالوا بنا جميعا نشارك في وضع هذه اللبنة قاصدين بهذا المشاركة أن ننهض بالمجتمع المصري بكل مكوناته .
والله من وراء القصد ،،،
د/ غادة محفوظ
باحثة في شئون المرأة والطفل

د.غادة محفوظ تكتب … مصر التي أعرفها

” الستينات وما أدراك ما الستينــات” ..

مواليد الستينيات .. تليفزيون أبيض وأسود .. بوبي الحبوب وفارافيرو .. ثلاجة أيديال .. مفيش مكيفــات في كل العمارات .. السينما مع العيلة يوم الخميس .. النادي يوم الجمعــة والغداء في ” بالميــرا مصر الجديدة ” ..

الستينــات .. الأكل طازة يـوم بيــوم .. وجبــة الغـذاء مقــدســـة والكل موجــود .. شــاي وكيـك يوميــاً في تمام الخامســة في البلكونــة علي أنغام أم كلثوم ..
زيارات الأهـل والأقارب بدون موعــد سابق .. وطبيعي ان حد منهم يكون علي الغـداء في أي يــوم ..
المواصلات مترو مَصر الجديدة .. أو سيارة الوالــد .. وفي العصاري سبــاق الباتينـاج او البيسكليت أمام البيــت مع الجيــران ..

في الستينــات .. المدرسة محترمــة .. نشيد وتحية العلــم والإذاعة المدرسية .. المــدرس واثق الخطــوة يمشي ملكــاً .. المُــدرســات شيك وكــلاس .. وكان فيهم راهبــات .. لا توجد دروس خصوصية .. للخايبييــن بس .. كان فيه صديق أسمــه ” الكتــاب ” .. كان فيه بشــر يتحدثون مع بعضهم البعض ..

في الستينــات .. مصــروف 5 قروش .. سعــادة أكثــر .. أحتــرام وقيمــة للعلــم والثقافــة والموسيقي العربيــة ..
الأخــلاق وحُســن المعاملــة هي القاعــدة السائــدة .. مفيش تحــرش .. مفيش مخـدرات .. مفيش توهــااان ..

أنها مصــر كما وعيتهــا .. هيا ديه مَصـــر

د.غادة محفوظ تكتب…إتجوزي رااااجل

على فى مسلسل حكايتى..
رغم بساطة المسلسل وتكرار فكرته إلا انه إشارة لنوع من الرجال ونوع من العلاقة بين الرجل والمرأة..كلنا بنحلم بالفارس المغوار ونفتكر ان الحب والجواز ورد وحب …لكن علينا ان نكون منصفين ..الزواج حياة والحياة لا يمكن ان تكون بدون مسؤوليات العراقيل وفرح وحزن زعل صلح وهجر وخصام وود والفة وتعاون …الخ
لكن الفكرة فى كلامى الرجل الذى يستطيع تحقيق المعادلة الصعبة التى لا يمكن أن يفعلها غيره…السند ..الظهر..القوة والحماية

الرجل مش علاقة زوجية ولا حب ومشاعر بس … الرجل احتواء عقلى قبل الجسدى
الرجل احساس بالأمان🙏 بأنه ابوك وأخوك وسندك فى الدنيا …انك تحسى ان مفيش حد ممكن يغلبك طول ما هو موجود..انه مش ممكن يسمح بزعلك ولا اهانتك ..انت الايد المممدودة.. والضحكة المنشودة..
انه النفس الى فيه كل اكسجين الدنيا..انت الحلم الى تحقق..انه الاماااان،،الاحتواء ..والحب والاهتمام
انه ابنك وجوزك وصاحب وابوك
لو لقينوا الشخص ده…حافظوا عليه
الرجولة ليس كناية عن النوع هى رؤية وموقف فى الحياة
اتجوزى ❤ راااجل

د.غادة محفوظ تكتب أرجوكم إقطعوا الحبل

” ارجوكم .. أقطعوا الحبل “..
الحبل السري النفسي .. هو مصطلح اجتماعي يطلق علي:- علاقة الارتباط الشديدة التي اعتاد عليها بعض الناس لسنوات طويلة .. للدرجة التي يصعب الإنفصال عنها بسهولة في اي مرحلة من مراحل الحياة ..
من اكثر الامثلة الدارجة علي سبيل المثال لا الحصر:-

  • علاقة الشاب بأمه .. وأفراطها في اعالته والمبالغة في رعايته والاهتمام بطلباته .. فغالبا لا تنجح علاقته بأي زوجة تختلف في اسلوبها عما اعتاد عليه من أمه .. ويصاب بالانهيار التام في حالة اختفاء هذا النموذج من حياته..
  • اعتماد المرأة الكامل علي زوجها في ادارة كل شئون الأسرة .. وبعد مماته غالبا ما تصاب بالاكتئاب والتخبط .. نتيجة لعدم تعودها علي التصرف في اي من شئون الحياة .. بالإضافة الي تعرضها لمطامع المتسلقين .. الخ..
    بصراحة الواحد بقا بيشوف نماذج في مجتمعنا لا يمكن للحياة ان تستقيم بهم ..

    البيوت يا حضرات .. ليست مشاريع تسمين وعلف وحب ودلع فقط .. ولكنها خلية نحل .. لكل فرد دور واضح ومسئولية تجاه نفسه وتجاه من حوله .. هذه هي الإدارة السليمة لإنجاح واستمرار أي اسرة ..

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد بقلم د.غادة محفوظ

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد ..
حاله معبره عن تراجع مناهج التربية في دور العلم فضلا عن خفوت تأثير دور العبادة . إلي جانب عدم قدرة الساحات الرياضيه ومراكز الشباب علي استثمار طاقة الشباب .
كما أن الأحزاب السياسية باتت هي الأخري غير قادره حتي هذه اللحظة علي أن تقدم نفسها كأوعيه قادرة علي تهذيب سلوكيات الظهير الشبابي المفترض الأرتكان إليه.
ولذا فإن شيوع التحرش وتحوله إلي حالة مرضية يدفع كل مناطق التفكير من أجل الاجتهاد في إيجاد صيغ متكاملة قادرة علي وضع حلول لهذا السلوك الذي يجب أن يظل مجرد سلوك فردي وان لايتحول باي حال من الأحوال إلي ظاهرة.

اليوم العالمي لمناهضة ختان البنات بقلم د.غادة محفوظ

اليوم العالمى لمناهضة ختان_البنات

إلى التي تحدق إلى الشمس بأجفان جامدة، وتقبض على النار بأصابع غير مرتعشة، وتسمع نغمة الروح الكلي من وراء ضجيج العميان وصراخهم …. (جبران خليل جبران)

في كل مراجعة لا أجد أكثر من (استرداد) لبعض الحقوق الإنسانية الطبيعية التي من المفترض أن يتمتع بها الإنسان .بنات تحرم من التعليم..طفلة ختان تموت …طفلة توحد تجلس فى انكماش فى البيت 😪

من أجل ” العفــة ” .
شعار حمله بعض الناس لمناهضة عقوبة ختان البنات. !! وكأن الأنثي كائن بلا عقل .. لا يفهم ولا يعي .. ” العفة بالتوعية والأخلاق والدين ” وليس بالتشويه الجسدي والنفسي ..
عذرا يا سادة
…..ناديت كثيرا …واتمنى ان يصل صوتى للمجتمع.

د.غادة محفوظ تكتب المرأة نصف المجتمع ولكن

العنف الاسري جريمة لو وصلت لأيدي العداله للقي مرتكبها عقابه ولو لم تصل فانها تسقط بضعف المعتدي عليه ونسيانه للقسوة بغرض استمراره في الحياة وانعدام البدائل وبالعرف الذي يمنح من له سلطة قانونية او عرفية،،، وعلي الضعفاء حريه مطلقه في تاديبهم وتعليمهم وتوجيههم وعقابهم كيفما يشاءون وبالطريقة التي يرونها ملائمة وفقا لثقافتهم وتربيتهم وقناعتهم وقدرتهم البدنيه والذهنيه وحالتهم النفسيه وما يمتلكونه من ادوات للعقاب !!!!!!!!!!!!!!!!! ومعظم حالات العقاب القانوني لممارسي العنف الاسري بمصر يكون فيها الضحية مقتول او به اصابات خطيرة لم يتمكن الجاني من إخفائها ولم يجد من يعاونه علي ذلك من افراد الاسرة ,اما ما عدا ذلك فانها تدخل تحت بند التأديب وممارسه السلطة الأبوية او الأسريه علي المجني عليه ……….. ضحايا العنف الاسري من الاطفال والنساء سبة في جبين المجتمع وجرح في انسانيته ودينه وهو الذي يدعي الرحمه والتدين فكيف ﻷم أن تعذب طفلها بدعوي التأديب حتي الموت وكيف لزوج أن يعذب زوجته وامام طفله حتي ارتجاج بالمخ بسبب زرار قميص ثم يتركها ويذهب لعمله حتي ينقذها الطفل والصيدلي الذي لجأ اليه الطفل والجيران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما الاثر النفسي الذي سيحمله الطفل طيلة حياته بعد هذا الحدث الجل !!الأمر خطير وعلينا ان نعترف بحجم القسوة واللارحمة بمجتمعنا وان ندفع بمشرعينا لتطوير قوانين الاسرة والطفل لتكون اكثر حزما مع مرتكبي تلك الجرائم واكثر انحيازا للضحايا وان نطور عمل المؤسسسات والاجتماعيه والثقافيه والثقافيه لحمايه الضعفاء داخل المنازل والتي من المفترض انها الاكثر أمنا بالدنيا كلها للصغار والكبار ……. اما اطفالنا بالمؤسسات والذين تجاوز عددهم 2 مليون طفل فربما يكون الامر اكثر خطورة وأدعي للتحرك الامني والتشريعي والانساني والديني والمؤسسي ولكن لا حياة لمن تنادي. .. كلمتى
غادة محفوظ
عضو اللجنة الدائمة للمرأة المصرية

تجديد الخطاب الديني بقلم د.غادة محفوظ

تجديد الخطاب الدينى

لقد دعت كل الديانات الى ثلاثة مبادئ أخلاقية و أساسية لإسعاد و تنظيم حياه البشر

وهى  الحق  و  الأمان والعدل

و قد أغلق شيوخنا الأفاضل أعينهم عن تلك المبادئ الأخلاقية و قاموا بتضليل العقول و إشغالها بتوافه الأمور

و بتضليل العقول و الشوشرة عليها,بقدر لا يكون الانسان معة قادرا على فهم أي شيء واجب و أيهم محرم أو مباح.

و لم يتحدث شيوخنا  أو ما يُطلق عليهم بالدعاة

إلا فيما ندر عن الاخلاق و الواجب الأخلاقي من فعل العدل و المحبة و الرحمة و العمل على إسعاد إخوتنا في الإنسانية و النهى عن الظلم و الانتقام و القسوة حتى على الحيوانات

لان كل ذلك يعتبر تعدى صارخ على الواجب الأخلاقي

هذا الواجب الذى يجب ان يلتزم به اَي  انسان ينتمى الى الإنسانية. .الدين الأخلاق ،الفكرة أننا نهتم بقضايا جدلية أحيانا تعيب الدين نفسه وتفتح الباب للجدال الفاشل والذي نطلق علية أحيانا “المسكوت عنة بالضرورة”

العقيم ..ليس معنى كلامى إننى انتقد  الشيوخ ولا رجال الدين إجمالا ولكن أخص بقولي  فقط البعض وليس الكل لأننا نحتاج فعلا تجديد خطابنا الدينى

 ( الذين اختلف مع بعضهم )رسالتي إلي  

ابحثوا عن  الآليات الأساسية لدعم  الإنسانية ونشر السلام المجتمعى.

دور الإعلام فى مواجهة الإرهاب والحفاظ على نسيج الاوطان

 بقلم د. غادة محفوظ

يظهر دور وسائل الإعلام التوعوي تجاه مختلف التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية، في ظل ضبابية المشهد الإعلامي الذي أضيفت إليه وسائل التواصل الاجتماعي التي قضت على احتكار المؤسسات الإعلامية الرسمية للمادة الإعلامية، وأنبتت مصطلح «المواطن الصحافي»؛ وهو ما يعنى أن كل فرد أصبح قادراً على نشر وبث مادة إعلامية، تصل في الوقت نفسه إلى الملايين دون التأكد من مصداقيتها، وهو ما يمثل تحدياً إضافياً للوسائل الرسمية، وأقصد بها المؤسسات التي تمتهن الإعلام، سواء كانت تابعة للدولة أو خاصة.

ولأن التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا كبيرة، وخاصة ونحن نواجه الإرهاب فإن اهم ما يعني المواطن، فهو احتياج يسبق الحاجة إلى الطعام، وهو ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف «من بات آمناً في سربه، معافى في بدنه، يملك قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا وما فيها». وصدق الرسول حين حدد الأولويات، بدءاً بالأمن، فلا معنى لكل جوانب التنمية والتقدم والرفاهية الإجتماعية، إذا لم تكن محاطة بسياج من الأمن …
ولأن الأمر على هذا النحو من الأهمية، كان لا بد أن تتشبث وسائل الإعلام به، وتقوم بدورها بعيداً عن المسمى الضيق للمفهوم، وكأنه يختص بجهة رسمية واحدة سواء الشرطية أو العسكرية، بل يجب أن يتسع ليشمل دور وسائل الإعلام في التنشئة الاجتماعية، يداً بيد، وكتفاً بكتف، مع الأسرة والمدرسة والمؤسسات التعليمية، في دراسة الظواهر الغريبة والطارئة على مجتمعاتنا العربية التي تصطدم مع قيمنا وسلوكياتنا التي نشأنا عليها.
سعيا إلى تأكيد هويتنا الوطنية والحفاظ على نسيج الاوطان

بيت المرايا… لعبة ملاهي أم دنيا لعوب

بيت المرايا… لعبة ملاهي أم دنيا لعوب
بقلم د. غادة محفوظ
-من منا لم يدخل بيت الرايا بمدينة الملاهي في مراحل عمرنا المبكرة.
-لعبة تجعلنا نري أنفسنا بدناء تارة، وأخري ترانا نحفاء، و أخري تظهرنا علي درجة من القبح.
-هكذا هي الحياة، فما هي إلا بيت مرايا كبير، نظهر فيها بوجوة متعددة، كما تتباين نظرة الناس لنا فيها.
-بعضنا ينظر إلينا يجد فينا طيب النفس، والبعض الأخر يرانا سيئين.
-كما نحن أيضا نري الناس سيئين، كانوا طيبين معكم.
-الشاهد: إنة تظل الحقيقة بالنسبة لي أن من شاهدتهم جيدين معي، فلا يحدثني أحد عن رؤيتة السيئة عنهم، لأنة بما شاهدتة فيهم من طيب نفس، يجعلهم دائما كذلك في ناظري.
الخلاصة : للإنسان وجوة كثيرة، والمرايا تعكس وجوهنا المتعددة، و أوجة الحقيقة المتباينة….