Category Archives: اخبار عامة

د / غادة محفوظ ترثي الشيخ حافظ سلامة :

شيخ المجاهدين يلبي نداء ربه

حق لمدينة السويس أن تفخر بأبنائها ، ولم لا ؟ فقد حمل هؤلاء الأبناء البررة أرواحم على أكفهم – طواعية واختيارا – وتمنوا أن لو كان لهم ألف روح ليقدموها فداءا للوطن .

أسطورة فريدة في التضحية والنضال ، رجل قلما يجود الزمان بمثله ، صفحة مشرقة ليس فى تاريخ مدينة السويس فحسب بل في التاريخ المصري بأكمله ، شخصية تجبرك أن ترفع لها قبعة الاحترام ، ويعجز اللسان عن البوح بما يجول في القلب تجاه هذا الرجل الذي عزف عن الدنيا وملذاتها وأدار ظهره لكل مغرياتها ، وآثر أن يختار لنفسه دربا لا يسلكه الكثيرون ألا وهو درب النضال والكفاح ، ليحفر اسمه بحروف من نور كواحد من أخلص مناضلي مصر في عهدها الحديث .

نعم يا سادة !!
إنه الشيخ / حافظ سلامة – رحمه الله – والذي وإن رحل بجسده عنا إلا أن صدى صوته سيبقى أبد الدهر يدوي في كل جنبات المدينة الباسلة ، وسيظل هذا العملاق نبراسا مضيئا يهتدي به كل من عشق تراب هذا الوطن وأراد أن يبذل الغالي والنفيس من أجل أن يخفق علم مصر في سماء الحرية والكرامة .

دعونا نتفق أن التاريخ سيقف كثيرا أمام هذا المناضل العظيم الذي قلب موازين الأمور رأسا على عقب إبان حرب أكتوبر المجيدة ، فقد استطاع الشيخ / حافظ سلامة أن يصمد أمام العدو الغاشم ، وأن يجعل السويس مقبرة للغزاة ، فقد جعل من مسجد الشهداء معسكرا للفدائيين ، واستطاع أن يبث الرعب والهلع في قوات العدو بعد أن تحطمت على بوابة السويس أكذوبة الجيش الذي لا يقهر، ليكسب ثقة واحترام العالم أجمع ، وليعطي بهذا إشارة قوية أن هذه البقعة الغالية من تراب الوطن يحيا فوقها رجال لا يعرفون للاستسلام طريقا ، ولتتناقل وكالات الأنباء العالمية قصص البطولة والكفاح لمجموعة من الشباب يقودهم رجل لا يملك من حطام الدنيا شيئا إلا أن إيمانه بربه وحبه لتراب وطنه جعل المستحيل ممكنا .
ختاما … تبقى كلمة …

قد يظن الكثير أن بموت الشيخ المجاهد / حافظ سلامة قد سقطت آخر حبات عنقود التضحية والفداء في المدينة الباسلة ، بل أكاد أجزم أن رحما حملت حافظ سلامة لهي قادرة – بإذن الله – على حمل أبطال يحملون الراية ويكملون الطريق ويسيرون على الدرب ناسيين أو متناسين آلامهم ، مجتازين كل العقبات والعثرات ليصلوا بمصرنا الحبيبة إلى بر السلامة والأمان .

د / غادة محفوظ

د / غادة محفوظ | المبدع الصغير مسئولية الجميع

 غاده محفوظ: خبيرة قضايا الطفولة تنادى في ختام مؤتمر الطفل العربى

أكدت خبيرة قضايا الطفولة د / غادة محفوظ أن التنبؤ بقدرات ومواهب الأطفال منذ الصغر يعد أولى لبنات بناء مجتمع متماسك .

وصرحت محفوظ – في ختام فعاليات المؤتمر الثالث لتنمية الطفل العربي والذي عقد في القاهرة في 3,2 أبريل الجاري – أن المجتمع بأكمله لابد أن يشترك في هذا البناء بداية من الأسرة ثم المدرسة ووسائل الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني ، فضلا عن رجال الدين وهم من يمثلون قدوة للأطفال ، وكذلك الشخصيات الاعتبارية في المجتمع كلاعبي الكرة والفنانين ورجال القانون .. وغيرهم ممن يمثلون دافعا قويا لتنمية القدرات الابداعية لدى الأطفال .
وإيمانا منها بحيوية قضية الطفل العربي عامة والمصري خاصة .
اختتمت د/ غادة محفوظ حديثها قائلة : أعكف حاليا على إعداد خطة شاملة لتوضيح دور الفرد والمجتمع في النظر بعين الاعتبار لكافة فئات الأطفال ( المبدعين – أصحاب الهمم – أطفال الشوارع )

د / غادة محفوظ : هذا هو واجب المجتمع تجاه أصحاب الهمم

أكدت الدكتورة / غادة محفوظ خبيرة قضايا الطفولة أنه لابد من إعادة النظر للأطفال ذوي القدرات الخاصة ( المصابين بالتوحد) ، والعمل على دمجهم داخل المجتمع ، وإزالة كافة الفوارق المجتمعية بينهم وبين أقرانهم .

وصرحت محفوظ – على هامش مؤتمر تنمية الطفل العربي والمنعقد حاليا بالقاهرة – أنه يقع على عاتق الدولة بمؤسساتها المختلفة رعاية هؤلاء الأطفال صحيا ونفسيا واجتماعيا لا سيما في المناطق الأكثر فقرا حيث الأطفال هناك أكثر معاناة – وخاصة الاناث – ، فالفقر والأمية وغياب دور مؤسسات المجتمع المدني.. كل هذا – في اعتقادي – أرض خصبة لاستغلال مرضى التوحد من الأطفال أسوأ استغلال ، خاصة إذا علمنا مثلا أن الطفلة في هذه المناطق لن تستطيع التعبير عما بدر تجاهها من تحرش أو حتى اغتصاب .

وعن تصورها لهذه القضية الحيوية اقترحت د / غادة محفوظ عدة آليات قد تسهم في خرط الأطفال من ذوي القدرات الخاصة داخل المجتمع ، حيث أشارت إلى أنه في ظل غياب دور فصول الدمج داخل المدارس يجب تأهيل أخصائيين معتمدين ومدربين للتعامل مع هؤلاء الأطفال .

وأضافت : يجب تدشين مراكز علاج حكومية تقدم الدعم الطبي والنفسي للأطفال ذوي الهمم ، بحيث يدرج علاجهم كدواء مدعم تكفله الدولة .

ولم تغفل محفوظ الدور الحيوي لوسائل الاعلام تجاه هذه القضية حيث أكدت أن مناقشة هذا الموضوع من خلال الاعلام ، وعرض آراء وخبرات المتخصصين قد يسهم بشكل فعال في ايجاد حلول ومقترحات لهذه القضية .

واختتمت د/ غادة محفوظ حديثها قائلة : أؤكد دائما على ضرورة أن تقوم مؤسسات المجتمع المدني بدورها المنوط به ، فتنظيم المؤتمرات والاحتفاليات ، وتخصيص يوم لهؤلاء الأطفال للعب والمرح ، والقيام بالرحلات ، إلى آخر هذه الفعاليات .. قد يعمل على خلق بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الأطفال .
والجدير بالذكر أن تلك المطالبات التي نادت بها محفوظ جائت بالتزامن مع بدء مجلس الشيوخ بمناقشة مشروع قانون للنص علي عقوبات رادعة لمواجهة جريمة التنمر ضد أصحاب الهمم من أبنائنا.

معمار الجميل | تقود قاطرة العمل المجتمعي بمدينة السويس الباسلة

معمار الجميل | تقود قاطرة العمل المجتمعي بمدينة السويس الباسلة
تحقيق : سهام عبده
لا شك من أن المجتمعات و الأوطان لا تنهض إلا بسواعد أبنائها المخلصين , ولأن مجتمع الأعمال يعد هو قاطرة التنمية في المجتمع الذي يتوطن فيه , لذا فإن الأمال معقودة علي رواد و رجال الأعمال للقيام بدورهم الوطني و المجتمعي تجاه مجتمعاتهم المحلية , و إيمانا من مؤسسة أسرتي للتنمية بهذا الدور , لذا وجدت المؤسسة أن من واجبها إبراز النماذج المؤمنة من رجال الأعمال بتنمية مجتمعاتهم , ورد الجميل لهم بتوثيق دورهم المجتمعي في وسطهم المحلي , ولكي يكونوا قدوة لغيرهم من رجال ورواد الأعمال أن يحملوا أمانة النهوض بمجتمعاتهم.
ومن أهم النماذج التي أثرت الحياة المجتمعية رجل الأعمال الوطني الشاب / جمال حمدي الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة معمار الجميل للتطوير العقاري, والذي أسهم بأعمال مجتمعية واعدة و بنائه لمدينة السويس الباسلة,
والذي كان أهم ما قدمته المجموعة للمجتمع السويسي فقد تكفلت مجموعة الجميل للتطوير العقاري بالأعمال الإنشائية لمبني النادي الاجتماعي لنادي منتخب السويس , كما وعد إدارة النادي بتوفير كل ما يستلزمه النادي من دعم مادي و معنوي للنهوض بالنادي.
أما عن الدور الاجتماعي للمجموعة فقد ساهمت بالدعم المعنوي و المادي للعديد من المؤسسات الخدمية بمدينة السويس وعلي رأسهم دار المسنين بالملاحة و دار المسنين بور توفيق , ومازالت مؤسسة أسرتي للتنمية تنتظر من ابن السويس رجل الأعمال الشاب جمال حمدي الجميل الكثير من الأعمال المجتمعية لتطوير و النهوض بالمجتمع السويسي.
ومن جانبها وجهت د.غادة محفوظ رئيس مجلس إدارة مؤسسة أسرتي للتنمية الشكر لرئيس مجلس إدارة مجموعة معمار الجميل للتطوير العقاري , للمجهودات التي تبذلها المجموعة لمدينة السويس في إطار دور المجموعة و مسئوليتها المجتمعية تجاه مدينة السويس , وطالبت محفوظ من جميع رجال أعمال السويس أن يحذوا حذو /جمال حمدي الجميل , والتطلع إلي مسئوليتهم المجتمعية تجاه مدينتهم, وقد أشارت محفوظ بأن مؤسسة أسرتي للتنمية بصدد تدشين مبادرة هي الأولي من نوعها للنهوض الاجتماعي و الاقتصادي للمجتمع السويسي , و سوف يتم تكريم رجل الأعمال الشاب جمال حمدي الجميل بتسليمة درع التميز المجتمعي لمؤسسة أسرتي للتنمية من الدرجة الأولي علي هامش المبادرة تقديرا من المؤسسة و مجلس إدارتها للمجموعة الجميل و قيادتها الشابة و الواعدة ودورة البارز بالنهوض بالمجتمع السويسي الباسل.

السويس تحتفل بيوم المرأة المصرية

يستعد قصر ثقافة السويس لإستضافة وتنظيم حفل بمناسبة يوم المرأة المصرية وذلك في إطار التعاون بين لجنة الأدب و مؤسسة أسرتي للتنمية.ومن جانبها صرحت الدكتورة غادة محفوظ رئيس مجلس ادارة مؤسسة اسرتى للتنمية والباحثة في شئون المرأة بأنها تضع المرأة وقضاياها الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية علي رأس أولويات المؤسسة، و إنها تجد أنة واجب علينا جميعا أن نظهر النماذج الإيجابية النسائية التي أثبتت أن المرأة المصرية قادرة علي تحقيق نجاحات مشرفة في كل القطاعات إذ ما أتيحت لها الفرصة.وأضافت محفوظ بأنها شعرت بالفخر و الإعتزاز حال إختيار النماذج النسائية الرائدة في عملها من المجتمع السويسي، و ذلك لأنها وجدت أن جميعهم يستحقوا التكريم لأنهم ضربوا المثل و القدوة الحسنة التي يحتذي بها للمرأة النموذج في إثراء الحياة المهنية و الإجتماعية داخل المجتمع السويسي في كل المجالات.ومن جانبة صرح الشاعر عزت المتبولي رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة السويس بأن الدولة المصرية تضع نصب أعينها أهمية و دور المرأة بإعتبارها عماد المجتمع المصري، وأن توقيت تلك الفاعلية يأتي بالتزامن مع يوم المرأة المصرية، وأضاف بأن تلك الفاعلية الهامة، تحظي بإهتمام واسع لكونها المناسبة الرسمية الوحيدة بمحافظة السويس الباسلة، وذلك بمشاركة فعالة من مؤسسة أسرتي للتنمية.و جدير بالذكر بأنة سوف يتم علي هامش الإحتفالية تكريم رائدات المجتمع السويسي في شتي المجالات .هذا وقد تقرر تنظيم تلك الفاعلية في مساء يوم السبت الموافق ٢٠ مارس ٢٠٢١ فى تمام الساعة السادسة مساء بقصر ثقافة السويس.

د. غادة محفوظ تكتب: في اليوم العالمي للمرأة.. احتفلوا

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

د.غادة محفوظ تنعي البدرى فرغلى ,,, عصى على النسيان من ذاكرة التاريخ

د / غادة محفوظ تنعي البدري فرغلي : –
” جسد في الثرى.. وروح في الثريا “

بقدر إيماني بأن الموت هو الحقيقة الكبرى التى لا جدال فيها ، وهو الكأس الذي تشرب منه جميع المخلوقات ، إلا أني أيضا أوقن وأجزم بأن الموت ما هو إلا مرحلة لتلاقي الأرواح النقية في عالم لا صخب فيه ولا ضجيج .
وبالرغم من الآلآم التي تعتري المرء جراء فقد حبيب أو عزيز ، إلا أن حسن سيرته التي يتناقلها الناس من بعد تكون بمثابة بلسما شافيا وترياقا عذبا من هذه الالآم .
البدري فرغلي .. نائب الغلابة
رجل بسيط يعرفه القاصي والداني في بورسعيد الباسلة ، يقطع بدراجته حواري وشوارع المدينة الباسلة ، وما يلبث إلا قليلا لينحي دراجته جانبا ويقف في طابور طويل منتظرا دوره في الحصول على رغيف الخبز شأنه في ذلك شأن أي مواطن عادي ، بينما في المساء تراه جالسا في مقهى شعبي يلتف حوله الصغير قبل الكبير ، ولا يأبه لعقارب الساعة التي تطرق يده منبهة إياه بجلسة مجلس الشعب في صباح الغد .
كان البدري فرغلي طوال عمره لسان حال الغلابة ليس من أبناء بورسعيد فحسب، وإنما كل المصريين ، ولطالما شهدت جنبات مجلس النواب أصداء صوته الجهوري الصادح بحقوق المستضعفين .
ظل ذلك الجبل الشامخ مثار حديث المصريين خلال رحلته البرلمانية ، وعلى الرغم من ثقل المسئولية التي حملها إياه أهله ومحبيه ، إلا أن ظهره أبدا لم ينحني ،وصوته لم يبح ، وعزيمته لم تضعف ، وما قام به من مجهود لأصحاب المعاشات في السنوات القلية الماضية خيرشاهد ودليل .
كل عبارات المديح والثناء لن توفي هذا الأسد الجسور حقه ، ولكن آثرت أن أكتب هذه الكلمات لتكون بمثابة باقة ورد على قبر رجل قلما يجود الزمان بمثله ، رجل احترمه خصومه قبل مويديه ، رجل واراه الثرى بينما سافرت روحه للثريا ، ويا له من سفر مريح لا تعب فيه ولا هموم ، حيث الانتظار قليلا ثم الذهاب إلى جنة عرضها السماوات والأرض .

د/ غادة محفوظ

د.غادة محفوظ بنت الصعيد ترد علي تامر أمين

د / غادة محفوظ تكتب : حقك عليا يا أمايا

بصفتي باحثة متخصصة في شئون المرأة والطفل .. أكاد أجزم أن قائل عبارة ” المرأة نصف المجتمع ” قد جانبه الصواب في هذا التعبير ، فالمرأة هي المجتمع بأسره ..
نعم يا سادة المرأة هي المجتمع بأسره ، ولا أقول هذا تحيزا للمرأة ولا تقليلا لدور الرجل في المجتمع ، ولكن دعونا نناقش الأمر بعقلانية تامة ونجيب على هذه التساؤلات الهامة !!!
• ألم يخرج الرجل من رحم أم احتضنه تسعة أشهر كان فيه بمثابة الفراش الوثير الذي يتكئ عليه هذا الجنين تمهيدا لخروجه للحياة ؟؟
• ألم تعتصر هذه الأم سنوات عمرها وتقدمها لفلذة كبدها ليشربه شهدا صفيا ؟
• حدثوني عن أم أصابها الملل والتعب وتأففت يوما من خدمة أبنائها
• أليست المرأة هي الأخت الحنون ذاك البئر الذي يفيض حبا وحنانا لكل أفراد الأسرة ؟
• أليست المرأة هي تلك الجدة التي يهرع إليها الأحفاد ليستنشقوا في حضنها الدافئ عبق المحبة والحنان ؟؟
• أليست المرأة هي الزوجة المخلصة التي ينفض الرجل على عتبتها همومه وأحزانه لتحول آلآمه إلى آمال ؟
• أليست المرأة هي تلك الابنة البارة التى ما إن تلامس بكفها الرقيق أي محنة تتحول مباشرة بعد هذه اللمسة الحانية إلى منحة ؟
دعونا نستأذن المرأة أن تخرج من المشهد ، وليسمح كل منا لخياله الخصب أن يتخيل المجتمع بلا مرأة !!!
ولتخبروني بربكم إذا .. هل المرأة بالفعل نصف المجتمع ؟ أم أن المجتمع هو المرأة ؟
هل يجوز لكائن من كان أن يتجاوز في حق أمهاتنا ؟
هل يجوز لكائن من كان أن يلعب به شيطان رأسه ويحوله إلى سوس ينخر في قوام المجتمع المصري ؟
يا لسوء حظك العثر .. فقد هوى بك لسانك في ظلمات بئر سحيق لن تخرج منه بسهولة ، بعد أن كسبت عداوة أهل الصعيد ، بل عداوة المصريين جميعا بهذه الكلمات التي لم تجاوز الآذان ، ولم يكن لها أي مردود سوى أن ازداد الصعايدة فخرا واعتزازا بأمهاتهم ونسائهم .
ختاما أهمس بكلمة صغيرة في أذن كل إمرأة مصرية ..
بينما أنا أكتب تلك الكلمات لا أدري لماذا خطر على بالي حكمة قديمة
فقد وقفت ذبابة يوما على شجرة كبيرة عملاقة ، وحينما أرادت الذبابة الانصراف قالت للشجرة : أيتها الشجرة !! تماسكي جيدا فإني راحلة عنك ،
فقالت لها الشجرة : والله ما أحسست بك حينما جئت إليً لأشعر بك وأنتي تغادرين .
أمي الحبيبة.. أختي الغالية .. ابنتي البارة
لكٌن جميعا أنتن يا نساء الصعيد ،بل ويا نساء مصر بأكملها
كنتن ولا زلتن جبالا شامخات تشرئب الأعناق فخرا واعتزازا بالنظر إليكن
عهدناكم دائما وأبدا ينبوعا عذبا للعطاء ، وبئرا متجددا للأحلام .
حفظكن الله ودمتن تاجا فوق رؤسنا جميعا .
د / غادة محفوظ

اليوم العالمي للعدالة الإجتماعية

اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية (يوم المساواة والعدالة الاجتماعية) هو يوم دولي يحتفي بالحاجة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، والتي تشمل الجهود المبذولة لمعالجة قضايا مثل الفقر والاستبعاد والمساواة بين الجنسين والبطالة وحقوق الإنسان والحماية الاجتماعية.
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
اليوم السنوي
20 فبراير
اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية.
العديد من المنظمات، بما في ذلك الأمم المتحدة، ورابطة المكتبات الأمريكية (ALA)، ومنظمة العمل الدولية، تتخذ موقفا حول أهمية العدالة الاجتماعية للناس، وتقدم العديد من المنظمات أيضًا خططًا لتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية من خلال معالجة الفقر والاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي والبطالة.

خلفية تاريخية
اعتمدت منظمة العمل الدولية بالإجماع إعلان منظمة العمل الدولية بشأن العدالة الاجتماعية من أجل عولمة عادلة في 10 حزيران/ يونيو 2008. وهذا هو بيان المبادئ والسياسات الرئيسي الثالث الذي اعتمده مؤتمر العمل الدولي منذ صدور دستور منظمة العمل الدولية لعام 1919، ويبنى هذا البيان على إعلان فيلادلفيا لعام 1944 والإعلان المتعلق بالمبادئ والحقوق الأساسية في العمل لعام 1998. ويعرب إعلان 2008 عن رؤية معاصرة لولاية منظمة العمل الدولية في حقبة العولمة.

في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، أعلنت الجمعية العامة أنه اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة، تقرر إعلان الاحتفال سنويا بيوم 20 شباط/فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة.

تدريس يوم العدالة الاجتماعية عدل
تشمل الموضوعات المثالية لتعليم الطلاب حول الحاجة إلى العدالة الاجتماعية (على سبيل المثال لا الحصر) فقر الطفولة والمواطنة العالمية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. تتوفر سلسلة من الدروس حسب البلد من الأمم المتحدة وبرامج أخرى.