” الستينات وما أدراك ما الستينــات” ..

مواليد الستينيات .. تليفزيون أبيض وأسود .. بوبي الحبوب وفارافيرو .. ثلاجة أيديال .. مفيش مكيفــات في كل العمارات .. السينما مع العيلة يوم الخميس .. النادي يوم الجمعــة والغداء في ” بالميــرا مصر الجديدة ” ..

الستينــات .. الأكل طازة يـوم بيــوم .. وجبــة الغـذاء مقــدســـة والكل موجــود .. شــاي وكيـك يوميــاً في تمام الخامســة في البلكونــة علي أنغام أم كلثوم ..
زيارات الأهـل والأقارب بدون موعــد سابق .. وطبيعي ان حد منهم يكون علي الغـداء في أي يــوم ..
المواصلات مترو مَصر الجديدة .. أو سيارة الوالــد .. وفي العصاري سبــاق الباتينـاج او البيسكليت أمام البيــت مع الجيــران ..

في الستينــات .. المدرسة محترمــة .. نشيد وتحية العلــم والإذاعة المدرسية .. المــدرس واثق الخطــوة يمشي ملكــاً .. المُــدرســات شيك وكــلاس .. وكان فيهم راهبــات .. لا توجد دروس خصوصية .. للخايبييــن بس .. كان فيه صديق أسمــه ” الكتــاب ” .. كان فيه بشــر يتحدثون مع بعضهم البعض ..

في الستينــات .. مصــروف 5 قروش .. سعــادة أكثــر .. أحتــرام وقيمــة للعلــم والثقافــة والموسيقي العربيــة ..
الأخــلاق وحُســن المعاملــة هي القاعــدة السائــدة .. مفيش تحــرش .. مفيش مخـدرات .. مفيش توهــااان ..

أنها مصــر كما وعيتهــا .. هيا ديه مَصـــر