Category Archives: تنمية الطفل

د / غادة محفوظ | المبدع الصغير مسئولية الجميع

 غاده محفوظ: خبيرة قضايا الطفولة تنادى في ختام مؤتمر الطفل العربى

أكدت خبيرة قضايا الطفولة د / غادة محفوظ أن التنبؤ بقدرات ومواهب الأطفال منذ الصغر يعد أولى لبنات بناء مجتمع متماسك .

وصرحت محفوظ – في ختام فعاليات المؤتمر الثالث لتنمية الطفل العربي والذي عقد في القاهرة في 3,2 أبريل الجاري – أن المجتمع بأكمله لابد أن يشترك في هذا البناء بداية من الأسرة ثم المدرسة ووسائل الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني ، فضلا عن رجال الدين وهم من يمثلون قدوة للأطفال ، وكذلك الشخصيات الاعتبارية في المجتمع كلاعبي الكرة والفنانين ورجال القانون .. وغيرهم ممن يمثلون دافعا قويا لتنمية القدرات الابداعية لدى الأطفال .
وإيمانا منها بحيوية قضية الطفل العربي عامة والمصري خاصة .
اختتمت د/ غادة محفوظ حديثها قائلة : أعكف حاليا على إعداد خطة شاملة لتوضيح دور الفرد والمجتمع في النظر بعين الاعتبار لكافة فئات الأطفال ( المبدعين – أصحاب الهمم – أطفال الشوارع )

د / غادة محفوظ : هذا هو واجب المجتمع تجاه أصحاب الهمم

أكدت الدكتورة / غادة محفوظ خبيرة قضايا الطفولة أنه لابد من إعادة النظر للأطفال ذوي القدرات الخاصة ( المصابين بالتوحد) ، والعمل على دمجهم داخل المجتمع ، وإزالة كافة الفوارق المجتمعية بينهم وبين أقرانهم .

وصرحت محفوظ – على هامش مؤتمر تنمية الطفل العربي والمنعقد حاليا بالقاهرة – أنه يقع على عاتق الدولة بمؤسساتها المختلفة رعاية هؤلاء الأطفال صحيا ونفسيا واجتماعيا لا سيما في المناطق الأكثر فقرا حيث الأطفال هناك أكثر معاناة – وخاصة الاناث – ، فالفقر والأمية وغياب دور مؤسسات المجتمع المدني.. كل هذا – في اعتقادي – أرض خصبة لاستغلال مرضى التوحد من الأطفال أسوأ استغلال ، خاصة إذا علمنا مثلا أن الطفلة في هذه المناطق لن تستطيع التعبير عما بدر تجاهها من تحرش أو حتى اغتصاب .

وعن تصورها لهذه القضية الحيوية اقترحت د / غادة محفوظ عدة آليات قد تسهم في خرط الأطفال من ذوي القدرات الخاصة داخل المجتمع ، حيث أشارت إلى أنه في ظل غياب دور فصول الدمج داخل المدارس يجب تأهيل أخصائيين معتمدين ومدربين للتعامل مع هؤلاء الأطفال .

وأضافت : يجب تدشين مراكز علاج حكومية تقدم الدعم الطبي والنفسي للأطفال ذوي الهمم ، بحيث يدرج علاجهم كدواء مدعم تكفله الدولة .

ولم تغفل محفوظ الدور الحيوي لوسائل الاعلام تجاه هذه القضية حيث أكدت أن مناقشة هذا الموضوع من خلال الاعلام ، وعرض آراء وخبرات المتخصصين قد يسهم بشكل فعال في ايجاد حلول ومقترحات لهذه القضية .

واختتمت د/ غادة محفوظ حديثها قائلة : أؤكد دائما على ضرورة أن تقوم مؤسسات المجتمع المدني بدورها المنوط به ، فتنظيم المؤتمرات والاحتفاليات ، وتخصيص يوم لهؤلاء الأطفال للعب والمرح ، والقيام بالرحلات ، إلى آخر هذه الفعاليات .. قد يعمل على خلق بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الأطفال .
والجدير بالذكر أن تلك المطالبات التي نادت بها محفوظ جائت بالتزامن مع بدء مجلس الشيوخ بمناقشة مشروع قانون للنص علي عقوبات رادعة لمواجهة جريمة التنمر ضد أصحاب الهمم من أبنائنا.

د. غادة محفوظ تكتب: في اليوم العالمي للمرأة.. احتفلوا

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

موقع أسرتي |موقع إليكتروني مفيد لكل الأسرة

كثيرة هي الأماكن التي تبعث الراحة والسكينة
وكثيرون هؤلاء الأشخاص الذين يميل الناس للحديث معهم
ولكن …
يبقى دفيء الأسرة هو ذلك البيت الرائع الذي ينفض على عتبته الكبير والصغير كل الهموم والأحزان
داخل هذا البيت ، الأبناء يأنسون بالآباء ، والأباء يحتضنون الأبناء ، الجميع في سباق من أجل غاية واحدة ألا وهي إعلاء قيمة وقامة بيتهم دون وجود ما يعكر الصفو أو يعوق التقدم والرقي .
بصفتي باحثة متخصصة في شئون المرأة والطفل
وإيمانا مني بأن أولى خطوات النهوض بالمجتمع هي النهوض بالأسرة آثرت أن أدشن موقع ” أسرتي ” .. هذا المنبر الاعلامي الذي آمل أن يكون بمثابة حجر زاوية في بناء جيل جديد من البراعم المصرية ..جيل لديه القدرة على مواكبة كل مستحدثات العصر ، جيل يخرج من رحم أسرة صغيرة يغلب على حياتها الحب والوفاق لينعكس هذا الحب على الأسرة الكبيرة – مصرنا الحبيبة – والتي تفخر دوما بأبنائها البارين البواسل .
” أسرتي ” .. منارة إعلامية مفتوحة للجميع
لكل من يريد أن يشارك بفكرة .. برأي .. بكلمة .. بصورة
بهمسة .
تعالوا بنا جميعا نشارك في وضع هذه اللبنة قاصدين بهذا المشاركة أن ننهض بالمجتمع المصري بكل مكوناته .
والله من وراء القصد ،،،
د/ غادة محفوظ
باحثة في شئون المرأة والطفل

د.غادة محفوظ تكتب…إتجوزي رااااجل

على فى مسلسل حكايتى..
رغم بساطة المسلسل وتكرار فكرته إلا انه إشارة لنوع من الرجال ونوع من العلاقة بين الرجل والمرأة..كلنا بنحلم بالفارس المغوار ونفتكر ان الحب والجواز ورد وحب …لكن علينا ان نكون منصفين ..الزواج حياة والحياة لا يمكن ان تكون بدون مسؤوليات العراقيل وفرح وحزن زعل صلح وهجر وخصام وود والفة وتعاون …الخ
لكن الفكرة فى كلامى الرجل الذى يستطيع تحقيق المعادلة الصعبة التى لا يمكن أن يفعلها غيره…السند ..الظهر..القوة والحماية

الرجل مش علاقة زوجية ولا حب ومشاعر بس … الرجل احتواء عقلى قبل الجسدى
الرجل احساس بالأمان🙏 بأنه ابوك وأخوك وسندك فى الدنيا …انك تحسى ان مفيش حد ممكن يغلبك طول ما هو موجود..انه مش ممكن يسمح بزعلك ولا اهانتك ..انت الايد المممدودة.. والضحكة المنشودة..
انه النفس الى فيه كل اكسجين الدنيا..انت الحلم الى تحقق..انه الاماااان،،الاحتواء ..والحب والاهتمام
انه ابنك وجوزك وصاحب وابوك
لو لقينوا الشخص ده…حافظوا عليه
الرجولة ليس كناية عن النوع هى رؤية وموقف فى الحياة
اتجوزى ❤ راااجل

د.غادة محفوظ تكتب أرجوكم إقطعوا الحبل

” ارجوكم .. أقطعوا الحبل “..
الحبل السري النفسي .. هو مصطلح اجتماعي يطلق علي:- علاقة الارتباط الشديدة التي اعتاد عليها بعض الناس لسنوات طويلة .. للدرجة التي يصعب الإنفصال عنها بسهولة في اي مرحلة من مراحل الحياة ..
من اكثر الامثلة الدارجة علي سبيل المثال لا الحصر:-

  • علاقة الشاب بأمه .. وأفراطها في اعالته والمبالغة في رعايته والاهتمام بطلباته .. فغالبا لا تنجح علاقته بأي زوجة تختلف في اسلوبها عما اعتاد عليه من أمه .. ويصاب بالانهيار التام في حالة اختفاء هذا النموذج من حياته..
  • اعتماد المرأة الكامل علي زوجها في ادارة كل شئون الأسرة .. وبعد مماته غالبا ما تصاب بالاكتئاب والتخبط .. نتيجة لعدم تعودها علي التصرف في اي من شئون الحياة .. بالإضافة الي تعرضها لمطامع المتسلقين .. الخ..
    بصراحة الواحد بقا بيشوف نماذج في مجتمعنا لا يمكن للحياة ان تستقيم بهم ..

    البيوت يا حضرات .. ليست مشاريع تسمين وعلف وحب ودلع فقط .. ولكنها خلية نحل .. لكل فرد دور واضح ومسئولية تجاه نفسه وتجاه من حوله .. هذه هي الإدارة السليمة لإنجاح واستمرار أي اسرة ..

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد بقلم د.غادة محفوظ

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد ..
حاله معبره عن تراجع مناهج التربية في دور العلم فضلا عن خفوت تأثير دور العبادة . إلي جانب عدم قدرة الساحات الرياضيه ومراكز الشباب علي استثمار طاقة الشباب .
كما أن الأحزاب السياسية باتت هي الأخري غير قادره حتي هذه اللحظة علي أن تقدم نفسها كأوعيه قادرة علي تهذيب سلوكيات الظهير الشبابي المفترض الأرتكان إليه.
ولذا فإن شيوع التحرش وتحوله إلي حالة مرضية يدفع كل مناطق التفكير من أجل الاجتهاد في إيجاد صيغ متكاملة قادرة علي وضع حلول لهذا السلوك الذي يجب أن يظل مجرد سلوك فردي وان لايتحول باي حال من الأحوال إلي ظاهرة.

اليوم العالمي لمناهضة ختان البنات بقلم د.غادة محفوظ

اليوم العالمى لمناهضة ختان_البنات

إلى التي تحدق إلى الشمس بأجفان جامدة، وتقبض على النار بأصابع غير مرتعشة، وتسمع نغمة الروح الكلي من وراء ضجيج العميان وصراخهم …. (جبران خليل جبران)

في كل مراجعة لا أجد أكثر من (استرداد) لبعض الحقوق الإنسانية الطبيعية التي من المفترض أن يتمتع بها الإنسان .بنات تحرم من التعليم..طفلة ختان تموت …طفلة توحد تجلس فى انكماش فى البيت 😪

من أجل ” العفــة ” .
شعار حمله بعض الناس لمناهضة عقوبة ختان البنات. !! وكأن الأنثي كائن بلا عقل .. لا يفهم ولا يعي .. ” العفة بالتوعية والأخلاق والدين ” وليس بالتشويه الجسدي والنفسي ..
عذرا يا سادة
…..ناديت كثيرا …واتمنى ان يصل صوتى للمجتمع.

مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية ( حوار خاص)

مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية ( حوار خاص)

إعداد وتقديم / هاجر النحاس مدير العلاقات العامة بشركة لوجستيك إيجيبت

إيمانا منا بدور منظمات المجتمع المدني ودورها المحوري و الهام بالنهوض بالمجتمع المصري علي كل المستويات الإجتماعية و الإقتصادية  و الثقافية , وحرص الشركة بمتابعة كافة المستجدات بمدينة السويس الباسلة والحاضنة لإحدي مشروعات الشركة , والتي تفخر الشركة بها.

فقد تابعنا بإهتمام منظمات المجتمع المدني العاملة بمحافظة السويس , وإسترعي إنتباهنا مؤسسة تنموية معنية بالمجتمع السويسي تعي إحتياجاتة و تتفهم ثقافتة الخاصة , مؤسسة تتفق أهدافها مع سياسات الدولة المصرية, هي مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية ومقريها الرئيسيين بمدينتي السويس والإسكندرية.

ولكي نلقي الضوء علي تلك المؤسسة الرائدة في مجالها , فقد شرفنا بمقابلة مؤسسة ورئيس مجلس إدارة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية و هي الدكتورة/غادة أحمد محفوظ , وقبل أن ننتقل للحوار مع سيادتها , سوف نوجز بطاقة تعريف عنها في الأتي:-

السيدة / غادة أحمد محفوظ , حاصلة على ماجستير في العلوم السياسية و القانون الدولي وباحث دكتوراة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية, تشغل منصب سفير للمرأة بالعديد من المنظمات الإقليمية والدولية ,حيث حصلت على عدة شهادات معتمدة للمرأة والطفل أهمها درجة سفير المرأة العربية من قبل وزارة الداخلية بدولة الإمارات المتحدة و الدكتوراة الفخرية من جامعة كامبردج البريطانية وأيضا وسام السلام العالمى وكانت ممثلة للمجتمع السويسي في لجنة الخمسين لوضع الدستور المصري بلجنة الحوار المجتمعي لدستور مصر.

وإلي نص الحوار:-

س:السيدة الفاضلة غادة محفوظ  بداية ما هو اللقب الأقرب لحضرتك من جملة الألقاب التي حصلتي عليها ليكون المستخدم في هذا الحوار؟ج:الحقيقة جميع ما حصلت علية من ألقاب سواء أكاديمية أو مهنية أو فخرية فهي قريبة إلي قلبي ولكن أقربهم لي هي إسمي مجرد من كل الألقاب فهو ما يجعلني قريبة بمجتمعي السويسي الذي أنتمي إلية من دون حواجز.

س: منذ متي وسيادتكم معنية  بالعمل العام و المجتمعي؟ج:في الحقيقة تبدء المسيرة من كوني نشئت في أسرة مؤمنة  بأهمية العمل السياسي والنقابي و الإجتماعي , وأدين بالفضل بذلك لوالدي رحمة الله علية فهو كان من القيادات النقابية البارزة ,فضلا عن إنني وعلي مدار الخمس عشر الماضية وأنا معنية بمجتمعي السويسي الذي أشرف بإنتمائي إلية, مشغولة بما يشغلة مهتمة برصد إحتياجاتة العادلة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها , ولكي أكون أكثر فاعلية وإيجابية في التصدي لمشكلات المجتمع , فقد أخذت من جهدي ومالي الكثير بغرض تنمية تلك الرغبة بالعلم بإعتبارة أساس لتنمية الفرد و المجتمع, فقد عكفت للحصول علي الماجستير ثم الدكتوراة في العلوم السياسية, وللحقيقة فقد ساعدني علمي كثيرا في تطوير الأدوات التي أستطيع من خلالها التنمية والنهوض بمجتمعي , ولا يفوتني في هذا المقام إلا التأكيد أن المجتمعات لا تنهض بذاتها وإنما تنهض بسواعد أبنائها و تكاتفهم , فبذلك تنهض المجتمعات والأمم , ولا ننسي قول نبينا الكريم “ص” و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخية.

س:تابعنا مسار ومخرجات ومشروعات سيادتكم من خلال مؤسستكم المحترمة والرائدة-ويهمنا أن نعرف من سيادتكم متي بدأتي التفكير في تأسيس تلك المؤسسة؟ج:في البداية لم يكن تأسيس المؤسسة التنموية هو شاغلي الأول , بقدر إنشغالي بدراسة إحتياجات مجتمعي السويسي من الناحية الإقتصادية والإجتماعية و تعزيز الوسائل التربوية الحديثة, وبعد مشواري الذي أشرف بة في هذا المجال الذي أحبة و مؤمنة بة, وأجد فية نفسي, رغم الوقت والجهد المبذول , لكن كل ذلك يهون في سبيل قضية مؤمنة بها,وبعد هذا الوقت وهو ليس بقليل شعرت أن المجتمع السويسي في حاجة إلي نشاط مجتمعي أكثر فاعلية , وذلك لن يحدث إلا في إطار مؤسسة جامعة لكل المؤمنين بالرسالة ,تكون مهمتة الرئيسية تضافر جهود ومقومات أعضائها من شرفاء المجتمع السويسي , بهدف النهوض سويا بمجتمعنا علي كل الأصعدة, فالسويس الباسلة وشعبها الأبي الصبور يستحق ذلك وأفضل.

س:سؤال قد يكون محرج لسيادتك: ألا تخشين أن لا تستطيعي  تحقق ما تحلمي بة تجاة مجتمعك؟ج:في الحقيقة لا,,,,, أقولها بصدق , فإن شعب السويس لا يوجد في قاموسة اللغوي معني لليأس أو الهزيمة, شعب علي مر العصور لم يهزم , منذ بدء التاريخ في السويس كما تعلمين هي بوابة مصر الشرقية عاصرت ومرت بحروب كثيرة علمت خلالها العالم كلة كيف لشعب أعزل أن يقف في مواجهة أي عدو مدافعا عن أرضة وعرضة ووطنة , فهذا الشعب لايعرف المستحيل, لذا رهاني علي مجتمعي السويسي بتاريخة وحاضرة وشعبة وقبلهم الله الذي أودع عملي كلة عندة ,ما يجعلني لا أعرف المستحيل , ومتأكدة بإذن الله من تحقيق ما أصبوا إلية تجاة مجتمعي.

س:ممكن سيادتك تطلعينا علي الرؤية والرسالة التي تنتهجها مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية ؟ج:رؤية المؤسسة هي تحقيق تنمية مستدامة للأسرة المصرية وتمكين المرأة بإعتبارها نواة الأسرة رفع قدرات الشباب إجتماعيا وإقتصاديا ليكون طرف فاعل في المجتمع.ورسالة المؤسسة هي السعي إلي تعزيز التنمية المجتمعية المستدامة للمرأة والشباب لتأهيلهم ليكونوا طرف فاعل في المجتمع، وتنمية الطفل، وذلك من خلال حزمة من البرامج والمشروعات الإجتماعية والتنموية المتميزة، بما يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة، في ظل التطور التكنولوجي.وبما يتفق وإستراتيجية مصر التنموية 2030.

س:وما هي أهداف وقيم مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية؟ج:أهداف مؤسسة أسرتي للتنمية والرعاية الإجتماعية هي:-تقديم الرعاية الإجتماعية بمشاركة ومن خلال مؤسسات الدولة المعنية.
التنمية و النهوض بشئون المرأة المصرية.إقامة مشروعات تنموية للطفل المصري تهدف إلي إنشاء جيل قوي وفاعل في المجتمع.تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة قائمة علي الإبداع والإبتكار ورفع القدرات المستدام.تعزيز التنمية الإجتماعية والإقتصادية للأسرة المصرية.أما عن القيم فهي:الإبداع-التنمية-التكافل-التنمية-المؤسسية-التكافل-الجماعية-روح الفريقوهذا يتفق مع مبادئها فهيمؤسسة مصرية تنموية غير هادفة للربح تعمل في مجال التنمية و النهوض بالأسرة المصرية.

س:البادي لمن يقرأ إسم المؤسسة “أسرتي” إنها معنية بالأسرة هل من الممكن سيادتك توضيح أهم المحاور التي تتبناها المؤسسة للنهوض بالأسرة المصري؟ج:ان نجاح مشروعات المجتمع المدنى تعتمد على  وجود آليات لنجاح المشروع وتبنى مشكلة ووجود حلول لها , ومنذ اليوم الأول والمؤسسة تضع نصب أعينها الأسرة المصرية بوصفها عماد المجتمع فالأسرة  هي نواة المجتمع  ونحن معنيون بقضايا الأسرة , إن المشروع الذى تبنته المؤسسة هو تنمية الأسرة المصرية ,من خلال تنمية المرأة المصرية و تنمية الطفل وتهيئتة سياسيا و إجتماعيا و ثقافيا , إعداد صناعات القرار الذى لا يقل شأنا  عن صناعة القادة في مصرمن خلال مبادرة “أنت صانعة القرار” , قضيتى  في الحياة هي إحداث صحوة اجتماعية وثقافية وتربوية , وأن هذا التغيير فى المجتمع لن يبدأ الا بالأسرة , كما قضيتي هي أن الجيل القادم إذما لم نهتم بة سيكون قنبلة موجودة لو لم يتم احتواء وإعادة تأهيلهولكي نصل إلي ذلك فعلينا البدء بتأهيل الأسرة كاملة.

س:نعلم إن نجاح برامج ومشروعات منظمات المجتمع المدني في حاجة إلي دعم مادي ,هل لنا أن نعرف خطة مؤسستكم في توفير الدعم المادي اللازم؟ج:في الحقيقة حتي هذة اللحظة فإن إعتمادنا المالي علي مكناتنا الذاتية كأعضاء في الجمعية, أما عن سياساتنا المستقبلية , فإن الجمعية تطلع إلي مشاركة كل أبناء السويس من المؤمنين بأهذافها ولديهم الرغبة الجادة في النهوض معنا بالمجتمع السويسي علي كل الأصعدة , فضلا عن ما تتمتع بة محافظة السويس من شركات متعددة الجنسيات بالمنطقة الحرة ومنطقة الأدبية الصناعية, ومنطقة موانئ دبي , ومحور تنمية خليج السويس,فضلا عن شركات البترول, فتلك المؤسسات الصناعية تضم ضمن ميزانيتها , باب خاص بخدمة المجتمع , والحقيقة فإن التشاور مستمر مع تلك الكيانات بقصد الدفع بتلك المقدرات لخدمة المجتمع السويسي, وفي الحقيقة لا أغفل الدور الهام الذي تقوم بة بعض مؤسسات الدولة من مشاركتها الإيجابية بفاعليات المؤسسة بكل الدعم اللوجستي الممكن من جانبهم وذلك لأنهم مؤمنين بأهمية وجدية البرامج التي تقدمها المؤسسة لشعب السويس الحبيب.