نظم مركز النيل للإعلام في السويس، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ملتقى تنمية الابتكار للطفل المصري، بالتعاون مع جامعة الطفل كنموذج للابتكار، وبالتنسيق مع مؤسسي مشروع تنمية الطفل المصري بالمحافظة.

وقالت ماجدة عشماوي مدير مركز النيل للإعلام، إن الاهتمام بتنمية الابتكار عند الطفل لا يقل أهمية عن الاهتمام بصحتهم، ومن الضروري عدم إغفال الجوانب التربوية والثقافية والمعرفية للطفل، موضحة أن ذلك ما يهدف إليه الملتقى، الذي حضره عدد من طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.

وقدمت غادة محفوظ المسؤولة عن مشروع تنمية الطفل بالمحافظة، شرحًا مفصلاً للفكرة التي تركز على الاهتمام بتنمية مهارات الابتكار عند الأطفال خاصة بالمرحلة الابتدائية، وشرحت دور 3 جهات أساسية في دعم هذا المشروع وهم المركز الاستكشافي للعلوم التابع لمديرية التربية والتعليم بالسويس، وجامعة الطفل والحاضنة التكنولوجية.

وقالت “محفوظ”، إن أدوار الجهات الثلاث يأتي مع موافقة رئيس مجلس الوزراء على إنشاء المدارس التكنولوجية بالمحافظات، لمواكبة خطط الدولة للتنمية والمخطط تنفيذها في الفترة من ٢٠٢٠ وحتى٢٠٣٠.

وشارك في اللقاء الدكتورة ريهام سلامة عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة السويس، والمسؤولة عن جامعة الطفل، وقدمت عرضا تفصيليا عن دور الجامعة، وآلية قبول الأطفال والمناهج التي يدرسونها، وطرق تعليم الأطفال عن طريق المشاركة في تنفيذ مشروعات وابتكارات لنماذج تكنولوجية، فضلا عن مشاركتهم في مسابقات الإبداع والابتكار، التي تنظمها وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم.

وشارك عدد من الأطفال المخترعين المقيدين بجامعة الطفل، بنماذج مشروعاتهم، وأهدافها وما تقدمه من خدمات أو يساهم في الحفاظ على البيئة، وكرم القائمين على مشروع تنمية الطفل الأطفال المشاركين، بمنحهم شهادات تقدير لدعمهم معنويا على الاستمرار.