Category Archives: أنتى صانعة القرار

السويس تحتفل بيوم المرأة المصرية

يستعد قصر ثقافة السويس لإستضافة وتنظيم حفل بمناسبة يوم المرأة المصرية وذلك في إطار التعاون بين لجنة الأدب و مؤسسة أسرتي للتنمية.ومن جانبها صرحت الدكتورة غادة محفوظ رئيس مجلس ادارة مؤسسة اسرتى للتنمية والباحثة في شئون المرأة بأنها تضع المرأة وقضاياها الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية علي رأس أولويات المؤسسة، و إنها تجد أنة واجب علينا جميعا أن نظهر النماذج الإيجابية النسائية التي أثبتت أن المرأة المصرية قادرة علي تحقيق نجاحات مشرفة في كل القطاعات إذ ما أتيحت لها الفرصة.وأضافت محفوظ بأنها شعرت بالفخر و الإعتزاز حال إختيار النماذج النسائية الرائدة في عملها من المجتمع السويسي، و ذلك لأنها وجدت أن جميعهم يستحقوا التكريم لأنهم ضربوا المثل و القدوة الحسنة التي يحتذي بها للمرأة النموذج في إثراء الحياة المهنية و الإجتماعية داخل المجتمع السويسي في كل المجالات.ومن جانبة صرح الشاعر عزت المتبولي رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة السويس بأن الدولة المصرية تضع نصب أعينها أهمية و دور المرأة بإعتبارها عماد المجتمع المصري، وأن توقيت تلك الفاعلية يأتي بالتزامن مع يوم المرأة المصرية، وأضاف بأن تلك الفاعلية الهامة، تحظي بإهتمام واسع لكونها المناسبة الرسمية الوحيدة بمحافظة السويس الباسلة، وذلك بمشاركة فعالة من مؤسسة أسرتي للتنمية.و جدير بالذكر بأنة سوف يتم علي هامش الإحتفالية تكريم رائدات المجتمع السويسي في شتي المجالات .هذا وقد تقرر تنظيم تلك الفاعلية في مساء يوم السبت الموافق ٢٠ مارس ٢٠٢١ فى تمام الساعة السادسة مساء بقصر ثقافة السويس.

د. غادة محفوظ تكتب: في اليوم العالمي للمرأة.. احتفلوا

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

بصفتي باحثة في شئون المرأة والطفل، ولأن كل ما يخص المرأة هو صميم دراساتي وأبحاثي، لذلك فالمرأة بمراحل عمرها المتعاقبة تستحق أن تكون محل دراسة متأنية يهون في سبيلها كل غال ونفيس.أنفرد بنفسي كثيرا أقضي الوقت ما بين تقليب صفحات التاريخ والنظر بموضوعية إلى واقعنا المعاصر ، والتطلع إلى مستقبل أفضل، حينها أكاد أجزم أن كل كلمات الشكر والثناء والتقدير لا تستطيع أن تعبر عن دور المرأة الحيوي لا في بناء المجتمع فحسب، وإنما في استمرارية الحياة على الأرض .في الثامن من مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة، هذا الاحتفال – في اعتقادي – ما هو إلا سيمفونية رائعة تبدأ بدقات قلب الأم تتبعها كلمات رقيقة من أخت تعشق أخاها حتى النخاع ، لتأتي الزوجة وتشارك في هذا الهارموني البديع بيد تربت على كتف زوجها بينما توقد باليد الأخرى شعلة الأمل التي سيحملها الأبناء والأحفاد ، فيما تأتي اللمسة الحانية من ذاك الكف الرقيق للإبنة الصغيرة لتكون خير ختام لهذه الاحتفالية الممتعة . ولكن، بينما أنا في هذه حديقة الغناء التي رويت بخيالي الخصب، إذ بي أسمع صوت آهات دفينة تصدر من بعض بنات حواء، أهرول مسرعة ناحية الصوت فإذا بها فتاة صغيرة تنظر بحسرة إلى قريناتها وقد تزينت ضفائرهن وتعالت أصواتهن فرحا بيوم دراسي جديد بينما حٌرمت هذه المسكينة من هذا الاحساس بعد أن حرمت من الميراث وأُجبرت على الزواج من رجل في سن أباها لتصبح أفضل سنوات عمرها في مهب الريح ، وعلى الفور أبدأ في استحضار عبارات المواساة لهذه الطفلة إلا أني أشاهد يدا من بعيد تلوح لي وكأنها تغرق ، أذهب مسرعة إليها لأجدها زوجة في الرمق الأخير وقد ذاقت من ألوان العنف البدني والمعنوي ما لا تتحمله الجبال ، وما إن أمد يد العون لهذه الزوجة المكلومة إذ بصوت يهمس من بعيد: أغيثوني، ألملم شتاتي واستجمع قواي وأذهب ناحية الصوت لأجد فتاة في عمر الزهور تحمل طفلا لا تعلم أباه بعد أن أصبح الشارع هو الملاذ الآمن من زوج أم متحرش لتصبح نزيلة الأماكن المهجورة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا يصبح لها سوى أمنية واحدة ألا وهي أن تفارق هذا العالم المملوء حتى حافته بالتعب والارهاق لتذهب إلى عالم آخر حيث الراحة والسكينة .وبعد أن أعود من هذه الرحلة الشاقة أتساءل …• أي احتفال يطيب للعالم أن يقيمه ولازالت هذه الصرخات تدوي في كل جنبات المجتمع ؟• أما آن لتاء التأنيث أن تنفض هذا الغبار عن كاهلها وتأوي إلى قصر مشيد يشار إليه بالبنان تجلس فيه ملكة متوجة ليكون خير جزاء على ما قدمته من تضحيات ؟• ألا يحق للأجيال الجديدة أن تنحي النظرة الدونية للمرأة جانبا ليحل محلها نظرة الأديان السماوية التي أوصت بتكريم المرأة ورفع قيمتها وسط المجتمع ؟• ما هذا التناقض العجيب الذي نحياه ؟ فعلى الرغم من وصول المرأة إلى أرفع المناصب إلا أنها على الطرف ما زالت تعاني من أنماط العنف المختلفة ؟.الأن وبعد طرح هذه التساؤلات اجد نفسي واقفة علي البرزخ الفاصل بين خيالي والواقع الأليم، لأجد أنه لابد من مواجهة كل تلك الصور من العنف بمواجهات مجتمعية توعوية وتشريعات حازمة ليست بغرض العقاب فحسب فكما جاء علي لسان أسماء بنت أبي بكر” لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ” ولكن بغرض الردع فهذا ما ننشده من قيادتنا السياسية الحكيمة، وان نضع على أجندتنا التشريعية قوانين تردع جرائم زواج القاصرات و العنف الأسري الجسدي، بل والمعنوي الذي لا يعترف به التشريع، فضلًا عن توجية مؤسسات الدولة لإحتواء وحل كارثة أطفال الشوارع.

نشر في موقع صدي البلد الإخباري بتاريخ 9/3/2021

https://www.elbalad.news/4730512…

د.غادة محفوظ بنت الصعيد ترد علي تامر أمين

د / غادة محفوظ تكتب : حقك عليا يا أمايا

بصفتي باحثة متخصصة في شئون المرأة والطفل .. أكاد أجزم أن قائل عبارة ” المرأة نصف المجتمع ” قد جانبه الصواب في هذا التعبير ، فالمرأة هي المجتمع بأسره ..
نعم يا سادة المرأة هي المجتمع بأسره ، ولا أقول هذا تحيزا للمرأة ولا تقليلا لدور الرجل في المجتمع ، ولكن دعونا نناقش الأمر بعقلانية تامة ونجيب على هذه التساؤلات الهامة !!!
• ألم يخرج الرجل من رحم أم احتضنه تسعة أشهر كان فيه بمثابة الفراش الوثير الذي يتكئ عليه هذا الجنين تمهيدا لخروجه للحياة ؟؟
• ألم تعتصر هذه الأم سنوات عمرها وتقدمها لفلذة كبدها ليشربه شهدا صفيا ؟
• حدثوني عن أم أصابها الملل والتعب وتأففت يوما من خدمة أبنائها
• أليست المرأة هي الأخت الحنون ذاك البئر الذي يفيض حبا وحنانا لكل أفراد الأسرة ؟
• أليست المرأة هي تلك الجدة التي يهرع إليها الأحفاد ليستنشقوا في حضنها الدافئ عبق المحبة والحنان ؟؟
• أليست المرأة هي الزوجة المخلصة التي ينفض الرجل على عتبتها همومه وأحزانه لتحول آلآمه إلى آمال ؟
• أليست المرأة هي تلك الابنة البارة التى ما إن تلامس بكفها الرقيق أي محنة تتحول مباشرة بعد هذه اللمسة الحانية إلى منحة ؟
دعونا نستأذن المرأة أن تخرج من المشهد ، وليسمح كل منا لخياله الخصب أن يتخيل المجتمع بلا مرأة !!!
ولتخبروني بربكم إذا .. هل المرأة بالفعل نصف المجتمع ؟ أم أن المجتمع هو المرأة ؟
هل يجوز لكائن من كان أن يتجاوز في حق أمهاتنا ؟
هل يجوز لكائن من كان أن يلعب به شيطان رأسه ويحوله إلى سوس ينخر في قوام المجتمع المصري ؟
يا لسوء حظك العثر .. فقد هوى بك لسانك في ظلمات بئر سحيق لن تخرج منه بسهولة ، بعد أن كسبت عداوة أهل الصعيد ، بل عداوة المصريين جميعا بهذه الكلمات التي لم تجاوز الآذان ، ولم يكن لها أي مردود سوى أن ازداد الصعايدة فخرا واعتزازا بأمهاتهم ونسائهم .
ختاما أهمس بكلمة صغيرة في أذن كل إمرأة مصرية ..
بينما أنا أكتب تلك الكلمات لا أدري لماذا خطر على بالي حكمة قديمة
فقد وقفت ذبابة يوما على شجرة كبيرة عملاقة ، وحينما أرادت الذبابة الانصراف قالت للشجرة : أيتها الشجرة !! تماسكي جيدا فإني راحلة عنك ،
فقالت لها الشجرة : والله ما أحسست بك حينما جئت إليً لأشعر بك وأنتي تغادرين .
أمي الحبيبة.. أختي الغالية .. ابنتي البارة
لكٌن جميعا أنتن يا نساء الصعيد ،بل ويا نساء مصر بأكملها
كنتن ولا زلتن جبالا شامخات تشرئب الأعناق فخرا واعتزازا بالنظر إليكن
عهدناكم دائما وأبدا ينبوعا عذبا للعطاء ، وبئرا متجددا للأحلام .
حفظكن الله ودمتن تاجا فوق رؤسنا جميعا .
د / غادة محفوظ

موقع أسرتي |موقع إليكتروني مفيد لكل الأسرة

كثيرة هي الأماكن التي تبعث الراحة والسكينة
وكثيرون هؤلاء الأشخاص الذين يميل الناس للحديث معهم
ولكن …
يبقى دفيء الأسرة هو ذلك البيت الرائع الذي ينفض على عتبته الكبير والصغير كل الهموم والأحزان
داخل هذا البيت ، الأبناء يأنسون بالآباء ، والأباء يحتضنون الأبناء ، الجميع في سباق من أجل غاية واحدة ألا وهي إعلاء قيمة وقامة بيتهم دون وجود ما يعكر الصفو أو يعوق التقدم والرقي .
بصفتي باحثة متخصصة في شئون المرأة والطفل
وإيمانا مني بأن أولى خطوات النهوض بالمجتمع هي النهوض بالأسرة آثرت أن أدشن موقع ” أسرتي ” .. هذا المنبر الاعلامي الذي آمل أن يكون بمثابة حجر زاوية في بناء جيل جديد من البراعم المصرية ..جيل لديه القدرة على مواكبة كل مستحدثات العصر ، جيل يخرج من رحم أسرة صغيرة يغلب على حياتها الحب والوفاق لينعكس هذا الحب على الأسرة الكبيرة – مصرنا الحبيبة – والتي تفخر دوما بأبنائها البارين البواسل .
” أسرتي ” .. منارة إعلامية مفتوحة للجميع
لكل من يريد أن يشارك بفكرة .. برأي .. بكلمة .. بصورة
بهمسة .
تعالوا بنا جميعا نشارك في وضع هذه اللبنة قاصدين بهذا المشاركة أن ننهض بالمجتمع المصري بكل مكوناته .
والله من وراء القصد ،،،
د/ غادة محفوظ
باحثة في شئون المرأة والطفل

د.غادة محفوظ تكتب…إتجوزي رااااجل

على فى مسلسل حكايتى..
رغم بساطة المسلسل وتكرار فكرته إلا انه إشارة لنوع من الرجال ونوع من العلاقة بين الرجل والمرأة..كلنا بنحلم بالفارس المغوار ونفتكر ان الحب والجواز ورد وحب …لكن علينا ان نكون منصفين ..الزواج حياة والحياة لا يمكن ان تكون بدون مسؤوليات العراقيل وفرح وحزن زعل صلح وهجر وخصام وود والفة وتعاون …الخ
لكن الفكرة فى كلامى الرجل الذى يستطيع تحقيق المعادلة الصعبة التى لا يمكن أن يفعلها غيره…السند ..الظهر..القوة والحماية

الرجل مش علاقة زوجية ولا حب ومشاعر بس … الرجل احتواء عقلى قبل الجسدى
الرجل احساس بالأمان🙏 بأنه ابوك وأخوك وسندك فى الدنيا …انك تحسى ان مفيش حد ممكن يغلبك طول ما هو موجود..انه مش ممكن يسمح بزعلك ولا اهانتك ..انت الايد المممدودة.. والضحكة المنشودة..
انه النفس الى فيه كل اكسجين الدنيا..انت الحلم الى تحقق..انه الاماااان،،الاحتواء ..والحب والاهتمام
انه ابنك وجوزك وصاحب وابوك
لو لقينوا الشخص ده…حافظوا عليه
الرجولة ليس كناية عن النوع هى رؤية وموقف فى الحياة
اتجوزى ❤ راااجل

د.غادة محفوظ تكتب أرجوكم إقطعوا الحبل

” ارجوكم .. أقطعوا الحبل “..
الحبل السري النفسي .. هو مصطلح اجتماعي يطلق علي:- علاقة الارتباط الشديدة التي اعتاد عليها بعض الناس لسنوات طويلة .. للدرجة التي يصعب الإنفصال عنها بسهولة في اي مرحلة من مراحل الحياة ..
من اكثر الامثلة الدارجة علي سبيل المثال لا الحصر:-

  • علاقة الشاب بأمه .. وأفراطها في اعالته والمبالغة في رعايته والاهتمام بطلباته .. فغالبا لا تنجح علاقته بأي زوجة تختلف في اسلوبها عما اعتاد عليه من أمه .. ويصاب بالانهيار التام في حالة اختفاء هذا النموذج من حياته..
  • اعتماد المرأة الكامل علي زوجها في ادارة كل شئون الأسرة .. وبعد مماته غالبا ما تصاب بالاكتئاب والتخبط .. نتيجة لعدم تعودها علي التصرف في اي من شئون الحياة .. بالإضافة الي تعرضها لمطامع المتسلقين .. الخ..
    بصراحة الواحد بقا بيشوف نماذج في مجتمعنا لا يمكن للحياة ان تستقيم بهم ..

    البيوت يا حضرات .. ليست مشاريع تسمين وعلف وحب ودلع فقط .. ولكنها خلية نحل .. لكل فرد دور واضح ومسئولية تجاه نفسه وتجاه من حوله .. هذه هي الإدارة السليمة لإنجاح واستمرار أي اسرة ..

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد بقلم د.غادة محفوظ

التحرش حالة ثقافية تعبر عن أزمة مجتمعية شديدة التعقيد ..
حاله معبره عن تراجع مناهج التربية في دور العلم فضلا عن خفوت تأثير دور العبادة . إلي جانب عدم قدرة الساحات الرياضيه ومراكز الشباب علي استثمار طاقة الشباب .
كما أن الأحزاب السياسية باتت هي الأخري غير قادره حتي هذه اللحظة علي أن تقدم نفسها كأوعيه قادرة علي تهذيب سلوكيات الظهير الشبابي المفترض الأرتكان إليه.
ولذا فإن شيوع التحرش وتحوله إلي حالة مرضية يدفع كل مناطق التفكير من أجل الاجتهاد في إيجاد صيغ متكاملة قادرة علي وضع حلول لهذا السلوك الذي يجب أن يظل مجرد سلوك فردي وان لايتحول باي حال من الأحوال إلي ظاهرة.

اليوم العالمي لمناهضة ختان البنات بقلم د.غادة محفوظ

اليوم العالمى لمناهضة ختان_البنات

إلى التي تحدق إلى الشمس بأجفان جامدة، وتقبض على النار بأصابع غير مرتعشة، وتسمع نغمة الروح الكلي من وراء ضجيج العميان وصراخهم …. (جبران خليل جبران)

في كل مراجعة لا أجد أكثر من (استرداد) لبعض الحقوق الإنسانية الطبيعية التي من المفترض أن يتمتع بها الإنسان .بنات تحرم من التعليم..طفلة ختان تموت …طفلة توحد تجلس فى انكماش فى البيت 😪

من أجل ” العفــة ” .
شعار حمله بعض الناس لمناهضة عقوبة ختان البنات. !! وكأن الأنثي كائن بلا عقل .. لا يفهم ولا يعي .. ” العفة بالتوعية والأخلاق والدين ” وليس بالتشويه الجسدي والنفسي ..
عذرا يا سادة
…..ناديت كثيرا …واتمنى ان يصل صوتى للمجتمع.

د.غادة محفوظ تكتب المرأة نصف المجتمع ولكن

العنف الاسري جريمة لو وصلت لأيدي العداله للقي مرتكبها عقابه ولو لم تصل فانها تسقط بضعف المعتدي عليه ونسيانه للقسوة بغرض استمراره في الحياة وانعدام البدائل وبالعرف الذي يمنح من له سلطة قانونية او عرفية،،، وعلي الضعفاء حريه مطلقه في تاديبهم وتعليمهم وتوجيههم وعقابهم كيفما يشاءون وبالطريقة التي يرونها ملائمة وفقا لثقافتهم وتربيتهم وقناعتهم وقدرتهم البدنيه والذهنيه وحالتهم النفسيه وما يمتلكونه من ادوات للعقاب !!!!!!!!!!!!!!!!! ومعظم حالات العقاب القانوني لممارسي العنف الاسري بمصر يكون فيها الضحية مقتول او به اصابات خطيرة لم يتمكن الجاني من إخفائها ولم يجد من يعاونه علي ذلك من افراد الاسرة ,اما ما عدا ذلك فانها تدخل تحت بند التأديب وممارسه السلطة الأبوية او الأسريه علي المجني عليه ……….. ضحايا العنف الاسري من الاطفال والنساء سبة في جبين المجتمع وجرح في انسانيته ودينه وهو الذي يدعي الرحمه والتدين فكيف ﻷم أن تعذب طفلها بدعوي التأديب حتي الموت وكيف لزوج أن يعذب زوجته وامام طفله حتي ارتجاج بالمخ بسبب زرار قميص ثم يتركها ويذهب لعمله حتي ينقذها الطفل والصيدلي الذي لجأ اليه الطفل والجيران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما الاثر النفسي الذي سيحمله الطفل طيلة حياته بعد هذا الحدث الجل !!الأمر خطير وعلينا ان نعترف بحجم القسوة واللارحمة بمجتمعنا وان ندفع بمشرعينا لتطوير قوانين الاسرة والطفل لتكون اكثر حزما مع مرتكبي تلك الجرائم واكثر انحيازا للضحايا وان نطور عمل المؤسسسات والاجتماعيه والثقافيه والثقافيه لحمايه الضعفاء داخل المنازل والتي من المفترض انها الاكثر أمنا بالدنيا كلها للصغار والكبار ……. اما اطفالنا بالمؤسسات والذين تجاوز عددهم 2 مليون طفل فربما يكون الامر اكثر خطورة وأدعي للتحرك الامني والتشريعي والانساني والديني والمؤسسي ولكن لا حياة لمن تنادي. .. كلمتى
غادة محفوظ
عضو اللجنة الدائمة للمرأة المصرية